عة فحوصات تشمل الأملاح ووظائف الكلى.
وتحتاج النتيجة المرتفعة إلى مراجعة سريعة، خاصة عندما تبلغ مستوى وصفه المختبر بأنه حرج.
2. إعادة تحليل البوتاسيوم
يطلب طبيب المختبر عينة جديدة إذا اشتبه في تحلل خلايا الدم داخل العينة الأولى أو إذا لم تتوافق النتيجة مع الحالة الصحية.
ويساعد تكرار الفحص بطريقة سحب صحيحة على التمييز بين الارتفاع الحقيقي والارتفاع الكاذب.
3. تخطيط القلب
يكشف التخطيط التغيرات الناتجة عن تأثير البوتاسيوم في النشاط الكهربائي للقلب، كما يساعد على تحديد الحاجة إلى العلاج العاجل.
وقد تظهر تغيرات في التخطيط دون وجود أعراض قلبية واضحة، ولذلك يُستخدم عند تقييم الحالات التي تحمل درجة خطورة مرتفعة.
4. تحاليل وظائف الكلى
توضح تحاليل الكرياتينين واليوريا ومعدل الترشيح الكلوي مدى قدرة الكلى على إخراج البوتاسيوم.
كما تساعد النتائج على معرفة ما إذا كان الارتفاع مرتبطًا بإصابة حادة في الكلى أو مرض مزمن.
5. تحاليل تحديد السبب
يطلب الطبيب فحوصات أخرى وفقًا للحالة، وقد تشمل قياس السكر والأملاح ودرجة حموضة الدم ومؤشرات تلف العضلات وبعض الهرمونات.
وتساعد هذه التحاليل على اختيار العلاج الذي يعالج سبب الارتفاع ويمنع تكراره.
ماذا تفعل عند ارتفاع البوتاسيوم؟
تحتاج النتيجة المرتفعة إلى تصرف يتناسب مع درجتها والأعراض المصاحبة، كما يجب تجنب المحاولات المنزلية التي تؤخر العلاج، وفيما يلي نوضح ما ينبغي فعله عند ارتفاع البوتاسيوم:
1. تواصل مع الطبيب أو المختبر
اسأل عن درجة الارتفاع وما إذا كانت النتيجة تحتاج إلى تقييم عاجل، خاصة عندما يتواصل المختبر معك للتنبيه إلى وجود رقم حرج.
2. راقب أعراض الخطر
توجه إلى الطوارئ عند الشعور بألم الصدر أو صعوبة التنفس أو الإغماء أو الخفقان المصحوب بدوخة أو ضعف عضلي شديد.
3. أخبر الطبيب بجميع الأدوية
اذكر أدوية الضغط والقلب والكلى والسكري، إلى جانب المسكنات والمكملات التي تستخدمها دون وصفة.
4. تجنب تعديل العلاج بنفسك
لا توقف دواءً ولا تغير جرعته اعتمادًا على نتيجة التحليل، وإنما اترك للطبيب قرار تعديل العلاج أو استبداله.
5. راجع المكملات وبدائل الملح
تحقق من مكونات المكملات وبدائل الملح التي تستخدمها، وأخبر الطبيب إذا كانت تحتوي على البوتاسيوم.
6. أعد التحليل عند طلب الطبيب
يطلب الطبيب عينة جديدة إذا اشتبه في نتيجة كاذبة أو أراد متابعة تغير المستوى بعد العلاج.
علاج ارتفاع البوتاسيوم
يتحدد علاج ارتفاع البوتاسيوم وفقًا لدرجته وسرعة حدوثه وتأثيره في القلب والسبب الذي أدى إليه، ولذلك تختلف الخطة بين الحالات البسيطة والمستقرة والحالات الحادة.
ويعالج الطبيب الارتفاع البسيط من خلال مراجعة الأدوية والغذاء وعلاج السبب، كما يمكن استخدام أدوية تساعد على إخراج البوتاسيوم من الجسم أو تقليل امتصاصه حسب الحالة.
وتحتاج الحالات الشديدة إلى علاج داخل المستشفى، وقد يستخدم الأطباء أدوية تحمي القلب أو تنقل البوتاسيوم مؤقتًا إلى داخل الخلايا، كما يمكن استخدام مدرات البول أو الأدوية الرابطة للبوتاسيوم، وقد يصبح غسيل الكلى ضروريًا عند وجود قصور كلوي شديد.
ولا يجوز استخدام الإنسولين أو مدرات البول أو أي علاج منزلي لخفض البوتاسيوم دون إشراف طبي؛ لأن هذه العلاجات تحتاج إلى مراقبة دقيقة لمستوى السكر والأملاح والقلب.
الأطعمة الممنوعة عند ارتفاع البوتاسيوم
لا يحتاج كل شخص لديه ارتفاع في البوتاسيوم إلى منع الأطعمة الغنية به، لأن السبب قد يرتبط بدواء أو مرض في الكلى أو نتيجة كاذبة، كما تختلف كمية البوتاسيوم المسموح بها حسب وظائف الكلى ودرجة الارتفاع.
ويحدد الطبيب أو اختصاصي التغذية الأطعمة التي تحتاج إلى تقليلها والكمية المناسبة منها، وتشمل أشهر الأطعمة والمنتجات الغنية بالبوتاسيوم ما يلي:
- الموز والبرتقال والأفوكادو.
- التمر والفواكه المجففة.
- البطاطس والبطاطا الحلوة.
- الطماطم ومنتجاتها المركزة.
- السبانخ وبعض الخضروات الورقية.
- العدس والفاصولياء والبقوليات.
- المكسرات والبذور.
- بدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم.
- مكملات البوتاسيوم وبعض المشروبات الغذائية.
تحليل البوتاسيوم في مختبر وتين القلب
لا تمنح أعراض ارتفاع البوتاسيوم دائمًا فرصة لاكتشافه مبكرًا، كما يمكن أن تتشابه علاماته مع حالات صحية أخرى، ولذلك يساعد تحليل الدم على قياس مستواه وتحديد الحاجة إلى فحوصات إضافية.
ويوفر مختبر وتين القلب تحليل البوتاسيوم مع إمكانية سحب العينة من المنزل واستلام النتائج إلكترونيًا، مما يسهل عليك متابعة مستواه وعرض النتيجة على الطبيب، فاحجز موعدك الآن إذا أوصى الطبيب بإجراء التحليل أو كنت تحتاج إلى متابعة دورية للأملاح ووظائف الكلى.
أما عند الشعور بألم الصدر أو الإغماء أو صعوبة التنفس أو الضعف العضلي الشديد، فيجب التوجه مباشرة إلى الطوارئ دون انتظار خدمة السحب المنزلي.
